الترجمة القانونية والمحلّفة هي ترجمة الوثائق التي يجب أن تكون سارية أمام الجهات الرسمية أو في الإجراءات القانونية على يد مترجمين مخوّلين.
في مكتبنا بزيتون بورنو نقدم ترجمة احترافية للوثائق القانونية والمصدقة من كاتب العدل.
ما هي الترجمة القانونية والمحلّفة؟
الترجمة القانونية هي ترجمة الوثائق ذات المحتوى القانوني أو المستخدمة في إجراءات المحاكم مع الحفاظ الكامل على معناها.
أما الترجمة المحلّفة فهي ترجمة ذات صلاحية رسمية يقوم بها مترجمون أدّوا اليمين أمام كاتب العدل ومخوّلون بالتوقيع.
وتتطلب الخدمتان أعلى درجات الدقة والسرية، لا سيما في القضايا والمعاملات الرسمية والقنصلية.
ما الوثائق التي تحتاجها؟
- قرارات المحاكم والعرائض وتقارير الخبراء
- محاضر النيابة والشرطة
- الوكالات وخطابات الموافقة والتعهدات
- وثائق الولادة والزواج والطلاق (النموذج A/B/C)
- الشهادات الدراسية وكشوف الدرجات وبطاقات الهوية وجوازات السفر
- وثائق الإقامة والسجلات والشركات وكاتب العدل
تُعدّ وثائقك جاهزة لتصديق كاتب العدل، ونرشدك إلى الأبوستيل عند الحاجة.
خطوات العمل
- المراجعة: يُحدَّد نوع الوثيقة ولغتها وشروط صلاحيتها.
- التكليف: تُسلَّم الوثيقة إلى مترجم مخوّل في اللغتين.
- التدقيق والتصديق: تُراجَع الترجمة وتُجهَّز لتصديق كاتب العدل.
- التسليم: رقمياً أو نسخة مطبوعة موقّعة.
الفرق بين الترجمة القانونية والمحلّفة
- الترجمة القانونية: ترجمة الوثائق القانونية التي تستخدمها المحاكم والنيابات وكتّاب العدل والجهات الرسمية.
- الترجمة المحلّفة: ترجمات ذات صلاحية رسمية تُقدَّم لتصديق كاتب العدل.
كلتاهما تتطلب عناية كبيرة وسرية ومسؤولية.
لماذا سينا للترجمة؟
- مكتب مركزي في زيتون بورنو وتسليم سريع
- مترجمون ذوو خبرة في الوثائق القانونية والرسمية
- سرية وأمان للوثائق
- إعداد مناسب لتصديق كاتب العدل والأبوستيل
- خدمة سريعة تركّز على رضا العميل
الأسئلة الشائعة
هل الترجمة القانونية والمحلّفة شيء واحد؟
لا. الترجمة القانونية تخص الوثائق ذات المحتوى القانوني، أما المحلّفة فيقوم بها مترجم أدّى اليمين أمام كاتب العدل. ومعظم الوثائق القانونية يترجمها مترجمون محلّفون.
هل تحتاج كل وثيقة إلى تصديق كاتب العدل؟
لا، لكن قد تطلبه الجهات الرسمية للوثائق المقدمة إليها.
ما اللغات التي تغطونها؟
لغات كثيرة في مقدمتها الإنجليزية والألمانية والفرنسية والعربية والروسية والفارسية.

